محطة إنذار وصواريخ موجهة بالرادار لحزب الله في صنين

نسخة للطباعة نسخة للطباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق

 أشار موقع "ديبكا" الاستخباري الاسرائيلي إلى أن "حزب الله" اتخذ على جبل صنين مركزا لمحطة إنذار مبكر وصواريخ موجهة بالرادار باستطاعتها تهديد تحركات الأسطول الأميركي السادس وطلعات سلاح الجو الاسرائيلي.
 
ونقلت الصحف الاسرائيلية عن ضابط اسرائيلي كبير قوله إن إيران تقدم لحزب الله المساعدات والخبرات للتنصت على الاتصالات داخل الجيش الاسرائيلي، مشيرا إلى ان اسرائيل قلقة من إمكانية تنصت الحزب على الاتصالات الهاتفية اللاسلكية بين الوحدات العسكرية الاسرائيلية بمساعدة خبراء ايرانيين.
 
ولفت موقع "دبكا" انه خلال الاسابيع القليلة الماضية، سيطر "حزب الله" بناء على طلب من سوريا وايران، على جبل صنين الذي يبلغ ارتفاعه 7800 قدم، وهو موقع استراتيجي قيّم يمكنه تحديد نتيجة الحرب المقبلة.
 
واعتبر الموقع الاستخباري ان هذا التطور هو جدي بما يكفي لأن يكرر وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك ثلاث مرات في ثلاثة ايام ان الجيش الاسرائيلي يراقب عن كثب الاحداث في الجبهة الشمالية، خصوصاً توثيق العلاقات بين سوريا و"حزب الله".
 
واعتبر موقع "دبكا" ان جبل صنين، الذي يسيطر على الطرق بين بيروت ودمشق، من اهم المواقع الاستراتيجية في المنطقة، مشيرا الى أن اسرائيل وسوريا قد تنازعتا لسنوات حوله، اذ ارادت كل منهما التحكم بنقطة المراقبة المثالية هذه لوضع محطة للانذار المبكر للهيمنة على شرق البحر المتوسط والنصف الشمالي من اسرائيل ومنطقة دمشق.
 
ورأى الموقع المذكور ان السيطرة على الجبل بالنيابة عن ايران يضع الأمن الاسرائيلي امام عائق خطير. ومن المتوقع ان يتصدر هذا الموضوع المحادثات التي يجريها الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي مع نظيره السوري بشار الاسد خلال زيارته الى فرنسا.
 
وأوضحت مصادر "دبكا" العسكرية ان تحركات عسكرية نفذها "حزب الله" خلال الاسبوعين الماضيين جنباً الى جنب مع طهران ودمشق لا يمكن تفسيرها الا بانها استعدادات للحرب.
 
وأعلن ضباط كبار في الجيش الاسرائيلي لموقع "دبكا" من دون أن يكشف عن أسمائهم انه اذا سمح ببقاء الحقائق العسكرية الجديدة على الارض في لبنان، فان القوات البرية والبحرية والجوية الاسرائيلية ستجد نفسها في الحرب المقبلة التي يشنها "حزب الله" مع سوريا وايران امام عائق استراتيجي خطير. ومع ذلك فانه ليس هناك اي مؤشرات الى تزحزح من جانب صانعي السياسة الاسرائيلية.
 
ونقلت مصادر "دبكا" في الشرق الاوسط ان ساركوزي وعد الرئيس الاميركي جورج بوش واولمرت بأنه سيبحث في التحركات العسكرية في لبنان مع الاسد والرئيس اللبناني ميشال سليمان. ولكن مصادر سياسية اكدت ان عادة اولمرت احالة مشكلات اسرائيل الامنية الى عناوين خارجية لم تعد تنجح، سواء المسألة النووية الايرانية او التهديدات المتزايدة التي يشكلها "حزب الله" وحركة "حماس".

وكالات
No votes yet